مميزات هواية جمع الأحجار الكريمة و الشبه كريمة


من أهم الميزات لهدة الهواية الرائعة هي السيرعلى الأقدام و التمتع بأشعة الشمس وروح المغامرة و التعرف على ا لتظاريس و المظاهر الجيولوجية للمنطقة وأنواع النباتات و الأعشاب و الشجيرات التي تنموا في المنطقة

ثم يأتي الجزء المهم وهو تتبع عروق الكوارتز و المرو والتي تعد من المؤشرات المهمة لوجود الأحجار الكريمة و الشبة كريمة في المنطقة فكلما كثرت هدة المؤشرات كلما زادت فرص العثور أحجارذات قيمة مادية … ثم تأتي نوعية الصخور المكونة لتلك المنطقة فهناك ثلاث أنواع من الصخور وهي الصخور النارية و الصخور الرسوبية و الصخور المتحولة وفي كل هدة الأنواع من الصخور يمكن إيجاد نوع من الأحجار الكريمة أو أكثر وتظل الصخور النارية هي الأهم….وسنرفق بعض الصور للتوضيح

الأحجار الكريمة و الشبه كريمة


أين توجد الأحجار الكريمة

الأحجار الكريمة Gemstones في اللغة تتكوّن من كلمتين أحجار- كريمة؛ حيث تتكوّن الأحجار الكريمة بقدرة الله جلّ وعلا في الطبيعة، ولا يتدخّل في تكوينها الإنسان. تعرف الأحجار الكريمة بأسماء أخرى مثل: الأحجاز النفيسة، أو الأحجار الثمينة. تعتبر الأحجار الكريمة عبارة عن معادن مختلفة، وهذه المعادن تكون متبلورة، وفي العادة تكون الأحجار الكريمة مكوّنة من عنصرين أو أكثر. جميع الأحجار الكريمة تحتوي على مادة السيلكا؛ إذ تعتبر مادة السيلكا مكوّناً أساسيّاً ورئيسيّاً في مختلف أنواع الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى القليل من الشوائب ومواد أخرى تساهم في اختلاف الأحجار الكريمة عن بعضها البعض. ويعزى السبب وراء وجود أنواع متعدّدة من الأحجار الكريمة هو الظروف التي أدّت إلى تبلورها وتكوينها، بالإضافة إلى نوع الشوائب التي تدخل في تكوين كل نوع من أنواع الأحجار الكريمة ومواد أخرى. تتشابة جميع الأحجار الكريمة بوجود مادة السيلكا كمكوّن أساسي لها كما ذكرنا سابقاً، والنظام الشبكي الكرستالي أيضاً الذي يكوّن هذه الأحجار أثناء عملية البلورة. تختلف الأحجار النفيسة عن بعضها البعض في العناصر التي تدخل في تركيب كلّ نوع خلال تكوين النظام الشبكي الكريستالي. ووجه الاختلاف الآخر بين الأحجار الكريمة هي درجة ألوانها تبعاً لتفاوتها في درجة الشفافية، والسبب وراء تفاوت درجة الشفافيّة بين الأحجار الكريمة هو نوع المعدن أو المعادن التي تدخل كشوائب على مادة السيلكا أو السيليكون، جميع أنواع الأحجار الكريمة تتشابه أيضاً في كونها يدخل في تركيبها عنصرين أو أكثر إلى جانب مادة السيلكا ما عدا حجر الألماس الّذي يعتبر هو الحجر الوحيد ببن الأحجار الكريمة، ويتكوّن من عنصر واحد فقط مع مادة السيلكا، لذا يعتبر حجر الألماس أحادي التركيب؛ حيث يدخل في تركيبه عنصر الكربون، بالإضافة إلى مادة السيلكا.
مكان تواجد الأحجار الكريمة تتواجد الأحجار الكريمة في أغلب الأحيان في المناطق البركانيّة وخاصة في المناطق التي تجري فيها الأنهار البركانية؛ حيث إنّ بعض أنواع الأحجار الكريمة تتكوّن في باطن الأرض وعلى أعماق مختلفة، ويمكن تكوّن الأحجار الكريمة في طبقات الأرض القريبة من السطح، وهذا يعني أنّه من الممكن أن تتواجد على عمق ١٦٠ متر، وتخرج إلى سطح الأرض عند حدوث البراكين والهزّات الأرضية، مثل: الياقوت، والألماس، والزمرد. هذه الأحجار النفيسة تتواجد في الطبيعة لوحدها حرة، كما تتواجد الأحجار الكريمة في أعماق البحار والمحيطات مثل اللؤلؤ والمرجان، وبعضها يوجد فوق سطح الأرض نتيجة المملكة النباتيّة مثل الكهرمان الأصفر. اهتمّ الإنسان منذ القدم؛ أي منذ ما يقارب العشرة آلاف عام بالأحجار الكريمة، وأُسِر الإنسان منذ القدم بجمال وروعة وتميّز الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى القدرة الخارقة للطبيعة في تكوينها. علاقة الأحجار الكريمة بالإنسان القديم ربط الإنسان القديم الأحجار الكريمة بحياته الاجتماعيّة وحياته الدينية؛ إذ لم يكن لدى الإنسان في العهود القديمة أي تفسير عن ماهيّة تكوين الطبيعة بقواها الخارقة لمثل هذه الأحجار الفريدة والمميزة والرائعة، لذلك اعتبر الإنسان القديم هذه الأحجار مقدّسة، وبعض الشعوب جعلوا من الحجارة الكريمة آلهة يعبدونها كما تُعبد الشمس والقمر والرياح وغيرها من الظواهر الطبيعية التي لا يوجد لديهم أي تفسير منطقي أو علمي لحدوثها في حياتنا، ووجدت أدلّة تشير إلى أنّ بعض الشعوب قديماً شيّدوا المعابد وجعلوا لهذه المعابد كهنة لخدمتها ورعايتها، مثل الأدلّة التي وجدت عند الحضارة البابليّة؛ إذ وجدت عقود بابلية في نهر الفرات تعود إلى ٥٠٠٠ قبل الميلاد، وهذه القلائد البابليّة كانت مصنوعةً من الأصداف والمحار والأوبسيديان، ويعرف الأوبسيديان بأنّه هو عبارة عن صخر بركاني له خصائص الزجاج. وكانت ترتبط الأحجار الكريمة عند الإنسان القديم بالكرم ودفع شر الحسد، كما وجدت أدلّة تشير إلى أن الإنسان منذ ما يقارب ٤٠ ألف عام عرف واستخدم الأحجار الكريمة؛ حيث كان يستخدمها في صناعة الحليّ والعقود والتمائم، وكان يقوم الإنسان منذ القدم بتهذيب هذه الأحجار الكريمة وصقلها جيداً وتلميعها بهدف استخدامها في صناعة الحلي والتمائم والقلائد، بالإضافة إلى أنّ الإنسان في العهود القديمة استخدم الأحجار الكريمة كرؤوس لسهام الصيد بسبب صلابتها ومتانتها.
الأحجار الكريمة في الديانات
ذكرت الأحجار الكريمة في كلّ الديانات على الأرض مثل الديانة البوذية، والّتي تعتبر من أقدم المعتقدات والديانات على وجه الأرض حتى العهد الّذي أنعم الله سبحانه وتعالى على البشرية بالدّين الإسلامي، والّذي يعد آخر الديانات السماوية، كما تشترك جميع الديانات بذكر ووصف الأحجار الكريمة بدقة؛ حيث ذكرت الأحجار الكريمة في القرآن الكريم في سورة الرحمن لقوله تعالى: ” يُخْرِجُ مِنها اللُّؤلؤَ والمرجان “، وقوله جل وعلا في وصفه الحور العين في الجنة: ” كَأََنّهُن الياقوتُ والمُرجان “، وقوله تعالى ” وحور عين، كَأمثال اللّؤلُؤ المكنون ” صدق الله العظيم.
تمتاز الأحجار الكريمة بأنّ تكوينها يكون بفعل الطبيعة، ولا دخل للإنسان فيها، وتكوينها يكون ضمن سلسلة من العمليّات البيولوجيّة، ويمكن للإنسان أن يقوم بتصنيع أحجار مشابهة للأحجار الكريمة تسمّى الأحجار المزيّفة؛ حيث يقوم الإنسان بتصنيع الأحجار المشابهة للأحجار الكريمة أو الأحجار الزائفة في المختبرات خلال سلسلة من العمليّات الكيميائيّة، لذا عرفت بالأحجار المقلّدة أو الزائفة، والاختلاف بين الأحجار الكريمة والأحجارالمقلدّة أو الزائفة في طريقة التكوين والبناء المعدني أيضاً. كما ذكرنا سابقاً بأنّ وجود الشوائب في تكوين الأحجارة الكريمة هو ما يعطيها اللّون، كما أنّ وجود أملاح بسيطة وبعض عناصر نقيّة تساهم في إعطاء اللون للأحجار الكريمة، أمّا بالنسبة للؤلؤ فإنّ اختلاف ألوانه يعود للبيئة التي يتكوّن فيها.
الخصائص الفيزيائيّة للأحجار الكريمة الصلابة والقساوة. المتانة. اللون. الندرة. هذه الخصائص الفيزيائيّة هي ما تجعل الأحجار الكريمة مميّزة وفريدة بجودتها، كما يتم تصنيف الأحجار الكريمة حسب القساوة وحسب درجة النقاء ودرجة الاستدارة وانتظامها والحجم أيضاً؛ حيث تعتبر الأحجار الكريمة سوداء اللون هي أغلى أنواع الأحجار الكريمة وأغلى من الأحجار الكريمة البيضاء؛ وذلك نظراً لندرتها في الطبيعة.
أسماء الأحجار الكريمة
الألماس. الياقوت الأحمر. الزفير. كورندوم. زركؤنيوم. الكسندرايت. سبينل. كوباز. اكوامرين. بريل. الزمرد. الصفربن. الاكلاز الأندلسي. تورمالين. الجمشت. شترين. صخر كريستال. كوارتز دخاني. كوارتز وردي . جرانيت. رزكوينوم. المتدايت. العقيق. اليشب. الزبرجد. عين النمر. حجر القمر. حجر الدم. أوبال. المغنتيت. فلورايت. المرجان . اللؤلؤ. التالك. الكهرمان.
تُقاس كتلة أو وزن الأحجار الكريمة بوحدة القيراط، والقيراط يساوي خُمس (١\٥) غرام. القيراط كوحدة وزن يختلف عن القيراط كوحدة قياس الجودة؛ فالقيراط كوحدة قياس الوزن يمكن تعريفه بأنّه وحدة قياس فعلية، أمّا قيراط الجودة أو ما يُعرف بقيراط جودة الذهب يعّرف بأنّه وحدة قياس لجودة الذهب، وهذه الوحدة وحدة قياس مجازية، والجودة تعني درجة النقاوة للمعدن.
أوّل من عَرَف القيراط كوحدة وزن للمعدن هم الصينيون والهنود ومن ثمّ عرفها العرب؛ حيث كان التجّار العرب قديماً يستخدمون وحدة الوزن بالقيراط في الحبوب لوزن المعادن والأحجار الكريمة.
أنواع الأحجار الكريمة
الأحجار الكريمة العضويّة: مثل: الكهرمان، واللؤلؤ، والمرجان، وأذن البحر، والكوبال.
الأحجار الكريمة المعدنيّة: مثل: الألماس، والياقوت، والزمرّد، وحجر القمر، وبحر الشمس، وحجر الشمس، وعين النمر، والأوبال. يتمّ تصنيف الأحجار الكريمة حسب درجة القساوة والمتانة من الأكثر صلابة ومتانة إلى الأقل صلابة ومتانة، كما يتمّ التصنيف أيضاً حسب درجة الجمال؛ حيث يتم التدرّج من الأحجار الكريمة الأكثر جمالاً إلى الأقل جمالاً حتّى نصل إلى الأحجار نصف الكريمة. سمّيت بالأحجار نصف الكريمة نظراً لأنّها أقل قساوة وأقل جمالاً من الأحجار الكريمة الأساسيّة والنادرة والمميّزة

A journey to find gems


One of the most enjoyable activities I have are research trips on gems on foot, it is first sport, second adventure, and third knowledge and fourth material benefit if God honors you with one or two of the good kind…..

agate

البحث عن الأحجار الكريمة و الشبة كريمة وجمعها من أجمل الهوايات


ا لبحث عن الأحجار الكريمة و الشبة كريمة وجمعها من أجمل الهوايات فهو رياضة و متعة لا تنتهي و ليس لها مثيل في التحفيز على السير على الأقدام و النظر في الأرض والبحث على هدة الأحجدار الجميلة و المفيدة و حتى الثمينة لو كان الشخص محظوظا…

الأحجار الكريمة في تاريخ الشعواء


لقد كنت دائما أتساءل عن سبب وجود الشعواء في هذه الصحراء البعيدة و ما هي المقومات التي جعلت أجدادنا يستقرون في هذا المكان وطبعا من لوازم العيش في مثل هذه الصحراء تربية الحيوانات من أغنام و إبل لتوفير الغذاء والملبس لأجدادنا القدماء وهذا ما كنا نعتقد بأنه السبب في النزول في هذا المكان …

ولكن مع الأيام و التجول في الصحراء تبين لي أن هناك الكثير من الحفر و الكثير من الحجارة المكسرة وخاصة
chert الأحجار اللامعة و التي تعرف بالشير ت

ومع زيادة الملاحظات و البحث و التقصي ثبت لي بأن هدا النشاط يعود لأكثر من 4 آلآف سنة قبل الميلاد فقد كانت كل الحضارات السابقة في شمال أفريقيا و جنوب أوروبا تساهم في هدا النشاط وقد بلغ هدا النشاط أوجه في بدايات الأمبراطورية الرومانية فقد إتصلوا الرومان بأفريقيا عبر تونس و ليبيا وكانت في تلك الفترة تجارة الأحجار لها رواج كبير للمعتقدات في قدرة الأحجار الطبية و العلاجية و السحرية مما زاد من إقبال كل شرائح المجتمعات القديمة للحصول على هده الأحجار و بأي ثمن ….وهدا هو السبب الرئيسي لنشؤ واحة الشعواء في هدا المكان فقد كانت توفر الماء و الغداء للمغامرين القادمين للبحث على الأحجار الكريمة والشبة كريمة

أثار الحفر بحثا على الأحجار الكريمة


تربية الأغنام بالشعواء


تعتبر تربية المواشي من أهم المقومات للحياة في هدة الصحراء النائية ومن أهم الحيوانات التي تربى في الشعواء الأغنام و الأبل وفي هدة الفترة يبداء موسم جز الصوف وهو من المواسم التي يستعد لها سكان الشعواء كثيرا و يتعاونون فيها تعاونا كاملا …

وتعني جزأصواف الأغنام حيث تنصب الخيام و يتجمع المتطوعين من الأقارب والأصدقاء والجيران والهواة ومحبي هذه التظاهره التراثيه لمساعدة مالك الغنم في جز أصوافها حيث توزع بينهم المهام حسب الاعراف المتبعه ( الجلام ، الصراع ، الضمام ، الفكاك ) ويتم ذلك على هيئة عرس شعبي تتعالى فيه اصوات الاهازيج الشعريه والقصائد الشعبيه والمزح والالعاب الشعبيه في جو من البهجه والسرور والتآخي بالأضافه الى ذبح بعض الاغنام وتقديمها كوجبات على نفقة صاحب الغنم إكراما للحضور الذين يساعدونه في عملية الجز كما يعد مناسبه مهمه لابراز المواهب والتعارف والتصالح بين الناس تؤدى في موعدها من كل عام في منتصف فصل الربيع

بحيت ينظم المربون وقتهم فمن كان مستعد أولا يكون أول من يجز صوف غنمة و يقوم باقي المربين جميعا على مساعدتة بحيت يتعاونون معه  وقد أصبح قطيع يضم 500 رأس مثلا لا ياخد من الوقت ـكثر من 5 ساعات لينتهوا منه بالكامل وهكدا يكون مع بقية القطعان ………….

واحه الشعواء المنسية


الشعواء واحه هادئة في الجزء الغربي للوطن الحبيب ليبيا تقع على الطريق الرابط طرابلس العاصمة مع مدينة غدامس الشهيرة بثراتها ومعالمها السياحية …

وهي على مسافه 400 كم جنوب غرب طرابلس

وهي واحه تفتقر لمقومات الحياة ومع دلك ناظل أهلها لقرون خلت وتحدوا الصحراء بكل قسوتها وجبروثها بقليل من الإبل و الغنم وزراعه أشجار النخيل وحراته الأرض وقت هطول الأمطار وتعتبر شجرة النخيل هي الأم الحنونه التي زودت أجدادنا بالقليل من الغداء ولكنه كان كافيا لشحد عزائم الأجداد بالتشبت بالمنطقة والعيش فيها رغم قساوة الحياة …صورةصورةصورة