مميزات هواية جمع الأحجار الكريمة و الشبه كريمة


من أهم الميزات لهدة الهواية الرائعة هي السيرعلى الأقدام و التمتع بأشعة الشمس وروح المغامرة و التعرف على ا لتظاريس و المظاهر الجيولوجية للمنطقة وأنواع النباتات و الأعشاب و الشجيرات التي تنموا في المنطقة

ثم يأتي الجزء المهم وهو تتبع عروق الكوارتز و المرو والتي تعد من المؤشرات المهمة لوجود الأحجار الكريمة و الشبة كريمة في المنطقة فكلما كثرت هدة المؤشرات كلما زادت فرص العثور أحجارذات قيمة مادية … ثم تأتي نوعية الصخور المكونة لتلك المنطقة فهناك ثلاث أنواع من الصخور وهي الصخور النارية و الصخور الرسوبية و الصخور المتحولة وفي كل هدة الأنواع من الصخور يمكن إيجاد نوع من الأحجار الكريمة أو أكثر وتظل الصخور النارية هي الأهم….وسنرفق بعض الصور للتوضيح

البحث عن الأحجار الكريمة و الشبة كريمة وجمعها من أجمل الهوايات


ا لبحث عن الأحجار الكريمة و الشبة كريمة وجمعها من أجمل الهوايات فهو رياضة و متعة لا تنتهي و ليس لها مثيل في التحفيز على السير على الأقدام و النظر في الأرض والبحث على هدة الأحجدار الجميلة و المفيدة و حتى الثمينة لو كان الشخص محظوظا…

الأحجار الكريمة في تاريخ الشعواء


لقد كنت دائما أتساءل عن سبب وجود الشعواء في هذه الصحراء البعيدة و ما هي المقومات التي جعلت أجدادنا يستقرون في هذا المكان وطبعا من لوازم العيش في مثل هذه الصحراء تربية الحيوانات من أغنام و إبل لتوفير الغذاء والملبس لأجدادنا القدماء وهذا ما كنا نعتقد بأنه السبب في النزول في هذا المكان …

ولكن مع الأيام و التجول في الصحراء تبين لي أن هناك الكثير من الحفر و الكثير من الحجارة المكسرة وخاصة
chert الأحجار اللامعة و التي تعرف بالشير ت

ومع زيادة الملاحظات و البحث و التقصي ثبت لي بأن هدا النشاط يعود لأكثر من 4 آلآف سنة قبل الميلاد فقد كانت كل الحضارات السابقة في شمال أفريقيا و جنوب أوروبا تساهم في هدا النشاط وقد بلغ هدا النشاط أوجه في بدايات الأمبراطورية الرومانية فقد إتصلوا الرومان بأفريقيا عبر تونس و ليبيا وكانت في تلك الفترة تجارة الأحجار لها رواج كبير للمعتقدات في قدرة الأحجار الطبية و العلاجية و السحرية مما زاد من إقبال كل شرائح المجتمعات القديمة للحصول على هده الأحجار و بأي ثمن ….وهدا هو السبب الرئيسي لنشؤ واحة الشعواء في هدا المكان فقد كانت توفر الماء و الغداء للمغامرين القادمين للبحث على الأحجار الكريمة والشبة كريمة

أثار الحفر بحثا على الأحجار الكريمة


واحه الشعواء المنسية


الشعواء واحه هادئة في الجزء الغربي للوطن الحبيب ليبيا تقع على الطريق الرابط طرابلس العاصمة مع مدينة غدامس الشهيرة بثراتها ومعالمها السياحية …

وهي على مسافه 400 كم جنوب غرب طرابلس

وهي واحه تفتقر لمقومات الحياة ومع دلك ناظل أهلها لقرون خلت وتحدوا الصحراء بكل قسوتها وجبروثها بقليل من الإبل و الغنم وزراعه أشجار النخيل وحراته الأرض وقت هطول الأمطار وتعتبر شجرة النخيل هي الأم الحنونه التي زودت أجدادنا بالقليل من الغداء ولكنه كان كافيا لشحد عزائم الأجداد بالتشبت بالمنطقة والعيش فيها رغم قساوة الحياة …صورةصورةصورة